الكرسي الأخضر – راسب و يبقي للإعادة
هل نحن فعلا كذلك
وكيف نستفيد في الأيام القادمة وعند
انتخابات الكراسي الخضراء من هذا الكلام
بالأمس القريب و تحديدا منذ عشرة أشهر لم استطع الذهاب إلي صناديق الانتخاب لإصابتي بوعكة صحية مفاجأة غيرت مجري حياتي
ولم أكن متألما بقدر ما تألمت من جراء المماحكات و الصدامات الغوغائية التي ظهرت من أصحاب الكراسي ومن من انتخبهم نحن الشعب.
فمن يفوز لتمثيل الشعب قد تم انتخابه منا نحن
فلا تلموهم بل لوموا أنفسكم
هل ستحسنون الاختيار غداً
شخصياً لأاعتقد
أن نكون وقد وصلنا إلي تلك القدرة علي الاختيار
فما زلنا نحن في المرحلة الابتدائية
نسقط و نعيد الدرس كل مرة والنتيجة
راسب و يبقي للإعادة
طبعا الطرفين يشتركان في المسؤولية
لكن الجزء الأكبر يقع علي عاتقنا نحن
فلا يتعذر احد بالمستوي التعليمي للمخرجات
فنواب الأمس أفضل بعشر مرات من نواب اليوم
المتسلحين بشهادات الدخترة من ارقي الجامعات العالمية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خذوا هذا الدرس
من كتاب الشيخ محمد بن راشد
رؤيتي
وهل نجاح الإنسان يبدأ من الصفر
من الفصل الأول: “الغزال والأسد”
“عندما أسمع بعض مديري الشركات يشتكي من صعوبة العثور على الموظفين المناسبين أتساءل كيف توصّلوا إلى هذه النتيجة، ولماذا لم يلتقوا مئات الشباب والشابات المدربين والمؤهلين الذين التقيتهم في الاجتماعات والمناسبات الرسمية أو غير الرسمية؟ أعتقد أن مهام مديري الشركات والمؤسسات والمشاريع يجب أن تتضمن اختيار مجموعة مناسبة من الموظفين ذوي الكفاءات العالية وتدريبهم تدريباً خاصاً لكي يصبحوا مديرين مثلهم في المستقبل. لكن هذا لا ينطبق فقط على الشركات فأنا أعتقد أنه من واجب القائد أن ينمي القدرات القيادية لدى من يعرف فيهم الكفاءة والإبداع والاستعداد ليتمكن هؤلاء في الوقت المناسب من تنمية القدرات القيادية لدى العاملين معهم.
هذا يحدث في معظم الحالات لكن ليس دائماً. بعض القياديين والمديرين لا يريد ولا يحبّذ وجود رجل ثان كفؤ ومؤهل في الدائرة التي يعمل فيها لأنه يخشى أن ينافسه ويأخذ مكانه. نحن نخالف هؤلاء الرأي فالقيادي لا يستطيع التواجد في كل الأماكن، ولا يستطيع القيام بكل الأعمال في الوقت نفسه. عليه أن يفوض جزءاً من صلاحياته إلى مرؤوسيه وإلا سينهمك بالجزئيات ويغرق في التفاصيل، ولن يجد الوقت الكافي للقيام بالعمل الأساسي الذي يجب عليه القيام به وهو تطوير العمل وابتكار الحلول. إذا استمر هكذا فسوف يتحول إلى إنسان دائم الشكوى من قلة الوقت لا لأنه مثقل بالعمل الخلاق والمجدي بل لأنه يريد متابعة كل صغيرة وكبيرة لذا يغرق في التفاصيل فتضيع عليه الصورة الكبيرة.”
تحياتي
دافنشي
أحاول أن أعود إلي سابق عهدي بعد أن من الله علي بالشفاء والشكر لله
كما أود شكر بناتي اللواتي قد أحطنني بالرعاية الكمبيوترية و أرغموني علي تغير الكمبيوترالي الماك بوك و تحت إلحاح مني فقد أرغمتهم علي تركيب نظامي التشغيل ويندوز و ماك علي نفس الجهاز شكراً لك جاكي
Posted March 22, 2009 by Q8Davinci under دافي