اختيار صعب
اختيار صعب

الواحد فينا إذا ترقي بعد فترة من الزمن بالكفاءة أو الحظ أو الواسطة أيهما اقرب إلى الحقيقة
نجده يسعي للتطوير و التجديد في بداية عمله حسب ما يملى عليه ضميره
فيقوم بالاستعانة بجميع السبل من حوله للقيام بعمله رغم وجود معوقات كثيرة
طيب إذا لم يستطع القيام بعمله ماذا يفعل؟ ثم هل يتنحي عن منصبه باختياره
و يعلن انه غير قادر …أم يكمل الطريق لمدة من الزمن
ثم يستسلم بعد ذلك
طبعاً راح يفقد مكتسبات المنصب
مثل:- الخمس أو الحين العشر صحف اليومية المجانية
السيارة ، السائق، المكافآت السنوية و اللجان والكرسي الوثير والسكرتيرة
وإزعاج خلق الله من الموظفين الجدد
والانتقام من اللي خبرك واجههم في وظيفته قبل الترقية
وهذا يعتبر جنون
ملاحظة
أكبر المشاريع تستغرق أربع سنين، وأعقد خطة للمشروع والتنفيذ تستغرق مدة مماثلة
كما إن الحياة الجامعية تستغرق أربع سنوات
بعدها يتحول القيادي إلي مجرد حضور وانصراف ما لم يطور و يتطور
طبعاً الكثير يقول هذا شخص ناجح و منتج
لكن هناك أجيال تعلمت و درست و تستحق أن تأخذ فرصتها
و هذا ينطبق على جميع مناحي الحياة
قاعدة قرأتها في كتاب
حياة في الإدارة
للدكتور غازي القصيبي
يقول : هناك ثلاث صفات لا بد من توفرها
في القائد الإداري الناجح
الأولى صفة عقلية خالصة وهي:- معرفة القرار الصحيح
والثانية صفة نفسية خالصة وهي :- اتخاذ القرار الصحيح
والثالثة مزيد من العقل والنفس مهاً وهي :- تنفيذ القرار الصحيح
كل عام و انتم بخير
دافنشي
























