إهداء إلي ذلك الخزاف

صديق دافنشي في ميامي فلوريدا 1980
كل عام و انتم بخير
صداقة عمرها 27 سنة

هذه الأبيات المختارة من شعر عمر الخيام
ديوان الشاعر الجواهري

هذه الأبيات استخدمها صديقي في مشروع التخرج كان خزافاً مبدعاً بتعامله مع الطين
يشكله بأصابعه ليتخذ الطين أشكالا ثلاثية الأبعاد تصور وصف الخيام الفلسفي
في مجسمات تنقل الطيف و الخيال إلى واقع و حقيقة

كان الاختيار من منطلق فلسفي بحت استخدمه ليعبر عن ذرات التراب
وكتب عمر الخيام عن الثري و أجاد

برع صديقي في تحويل هذه الأبيات إلى أشكال ثلاثية الأبعاد
يعتبر فن الفخار والخزف من أرقى الفنون التي عرفتها الإنسانية منذ أقدم العصور

ولذلك يهتم علماء الآثار والباحثون عن حياة الشعوب بالفخار لأنه حرفة وصناعة مارسها الإنسان منذ قديم الزمان وقد ذكر النويري في كتابة نهاية الأرب في فنون الأدب الطين بالتالي

تفصيل أسماء الطين وأوصافه قال: إذا كان الطين حر يابسا، فهو الصلصال
فإذا مطبوخا، فهو الفخار
فإذا كان علكا لاصقا، فهو اللازب
فإذا غيره الماء وأفسده، فهو الحمأ
” وقد نطق القرآن بهذه الأسماء الأربعة ”

كتب عمر الخيام و قال
يدققُ ذلكَ الخزافُ فكراً ِبصُنْعِ الطين تدقيق الفَهيمِ
إلى م َيسوُمهُ دَوسًا ولَكمًا يَخالُ الَطينَ غَير ثَرى الجِسومِ
َمررتُ أمسِ بِخزافٍ يَدُققُ في صُنع الثَري دَائِبا ًمِن دون إنصافِ
شاهدتُ إن لم يشاهِدُ غِيرُ ذي بصرٍ ثَري جُدودي بكفي كُل خَزافِ
شاهدتُ ألفي جَرَةٍ في معملٍ تدعو ولم تفتحُ فاها
فَإذا بِأحْديها تُنادي أين مَنْ صنعَ الجرارَ وباعها و شَراها
إنَ الذينَ تَرحَلوا مِن قَبِلنا نَزلوا بأحداثِ الغُرُورِ ونَاموا
أشرب وخُذْ هذي الحقيقة ِمن فَمي كُل الذي قَالوا لنا أوهامُ
ُكل ذَراتِ هَذهِ الأرضِ كانت أوْجُهًا كالشُموسِِ ذَات بهاءِ
أجْلُ عَنْ وَجهكَ الغُبارَ ِبرْفقٍ َفهُو خَدٌ ِلكاِعبِ حَسناءِ
حَقيقةُ الكَونِ ليْست ِعندَ َناظِرها سِوى َمجازٍ فَفيمَ الهمُ والألمُ
فجارِ دهركَ وأخضع للقضا فلن تُطيقُ تبديلَ ما قد خطَه القلم

عمر الخيام
تحياتي
Posted January 2, 2008 by Q8Davinci under شخابيط
October 24th, 2008 at 2:04 pm
السلام غليكم …عمل رائع… و لما اقوم بقراء ة معمقة عن عمر الخيام ان شاء الله ساتصل مجددا…شكرا