أين الضجيج العذبُ والشغبُ؟
هذه قصيدة
للشاعر عمر بهاء الدين الأميري
أحببت أن أعرض قصيدته التي جادت بها قريحته إثر فراقه لأبنائه
فقد أثارت في النفس الأشجان لوداع بناتي الثلاث اليوم
و سفرهم الى جامعاتهم فى الخارج
شيء جميل
ان تحصد ما زرعت
أين الضجيج العذبُ والشغبُ؟! أين التدارس شابه اللعبُ؟
أين الطفولة في توقدها؟! أين الدمى في الارض والكتب؟
أين التشاكس دونما غرض؟! أين التشاكي ماله سبب؟
أين التباكي والتضاحك في وقت معا والحزن والطرب؟
أين التسابق في مجاورتي شغفا إذا أكلوا وإن شربوا؟
يتزاحمون على مجالستي والقرب مني حيثما انقلبوا
يتوجهون بسوق فطرتهم نحوي إذا رغبوا وإن رهبوا
فنشيدهم بابا إذا فرحوا ووعيدهم بابا إذا غضبوا
وهتافهم بابا إذا ابتعدوا ونجيهم بابا إذا اقتربوا
بالأمس كانوا ملء منزلنا واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
وكأنما الصمت الذي هبطت أثقاله في الدار إذ غربوا
إغفاءة المحموم هدأتها فيها يشيع الهم والتعب
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم في القلب ماشطّوا وما قربوا
إني أراهم أينما التفتت نفسي وقد سكنوا وقد وثبوا
وأحس في خلدي تلاعبهم في الدار ليس ينالهم نصب
وبريق اعينهم إذا ظفروا ودموع حرقتهم إذا غُلبوا
في كل ركن منهم أثر وبكل زاوية لهم صخب
في النافذات زجاجها حطموا في الحائط المدهون قد ثقبوا
في الباب قد كسروا مزالجه وعليه قد رسموا وقد كتبوا
في الصحن فيه بعض ما أكلوا في علبة الحلوى التي نهبوا
في الشطر من تفاحة قضموا في فضلة الماء التي سكبوا
إني أراهم حيثما اتجهت عيني كأسراب القطا سربوا
بالأمس في قرنايل نزلوا واليوم قد ضمتهم حلب
دمعي الذي كتمته جلدا لما تباكوا عندما ركبوا
حتى إذا ساروا وقد نزعوا من أضلعي قلبا بهم يجب
ألفيتني كالطفل عاطفة فإذا به كالغيث ينسكب
قد يعجب العذال من رجل يبكي ولو لم أبك فــالعجب
هيهات ما كل البكا خور إني وبي عزم الرجال أبُ
تحياتي

بالأمس كانوا ملء منزلنا واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
وكأنما الصمت الذي هبطت أثقاله في الدار إذ غربوا
.,,.
الله يصبر قلبك على فراقهم
وان شاءالله تمر سنين دراستهم
مثل غمضة عين
ويردون وهم رافعين راسكم
بشهاداتهم وانجازهم
الله يحفظهم وين ماكانوا
aldenya
شكراً لشعورك الطيب ،الله يحفظك و يوفقك في حياتك الغربه تهون اذا كانت ذات اهداف ساميه تحقق طموح البنات وتساهم فى تنمية الذات
الأهل دورهم في المساعدة و المسانده
طريق الألف ميل يبدأ بخطوة
تحياتي
عاطفة الأب الحاني و لو بعدت المسافات تبقى في حنايا الأبناء .. هي الزاد في الغربة
..
عسى الله يخليك لهم و يحفظهم لك ولوالدتهم
..
قصيدة أدهشني دقة تصويرها للاحساس الانساني المرهف
دائما تمتع ابصارنا و عقولنا و قلوبنا .. بما هو مفيد و نقي
شكرا دافنشي
زهرة الرمان
شكراً لتشريفك مدونتي المتواضعة ، الله يسلمك و يحفظك فعلاً الشاعر ابدع في الوصف و التصوير و الشكر يكون بالدعاء الطيب لهولاء المبدعين رحمهم الله
تحياتي
الله يكون بعونك
فراق العيال ما كو اصعب منه
بنفس اليوم ودعت الجعده وسافر بس اخذ يوفى وياه
كل شيئ يهون علشان مصلحتهم وعلمهم
وما اقول الا يزا الوالدين الجنه
ومثل ما ودعت تلاااقى
bintalshamiya
مشكورة اختي الله يحفظ الجعده و يبلغك فيه راجع رافع الراس بالعلم والزين كله
الفراق اوله صعب بعدين يصير عادي حتي العيال يكون التصاقهم بالبيئة الجديدة اكثر من الديرة و السبب طلب العلم طبعاً هناك الكثير من الهزات التي تصاحب وجودهم و منها تلاقيهم مع مجتمعات كانوا يسمعون عنها و اليوم يعيشون فيها تكيفهم فيها هو المقياس للنجاج اخذ الزين و البعد عن الشين
مثل ما ربيتي و اسستي العيال ربنا بيرزقك و يرزقهم التوفيق
الله يحفظك و تشوفينه معرس
تحياتي
تسوقنا الأقــداار إلى حيثُ لا نشــااء أحياناً ..
كنتُ أغمض قبل قليلٍ عينيّ على صورة والدي ..
ولا أحس إلا بطعم الملح يخط مجراه !
يكتسيني حتى آخري ..
يــــااااااه ما أصعب الشوق للوالدين ..
كم أفتقدُ والدي في هذه الغربة ..
ولكنّ عزائي فخــره وسعــاادته بي ..
كم يحتـــااج الأب أن نعوضّه ولسنا ..
ولكن كلنا أمل !
سيديّ عسى الله أن يردهن لك سالماتٍ غانمات
وأن تسعد بهن ويسعدن بالعود إليكَ ..
[ والله وحشة الأبو شي خيالي حتى شوقي لـ أمي ما يبجيني كثير شوقي لأبوي ]
الله يصبر كل مغترب ومغتربة ..
هنيئاً لهن بكَ ..
والله يخليكم لبعض ..
تحيّة بقدر غربتي !