استراحة مع بعض الأقوال و الحكم

مديح الجهل والحيـرة

كتاب المواقف وكتاب المخاطبات، تحقيق أرثريايوحنا أرب


العلم المستقرّ هو الجهل المستقرّ

كُلّما قَويت في الجهل، قويت في العلم

لا مَعْلُوم إلاَّ الجَهْل

أعدى عدوٍّ لك إنما يحاول إِخْرَاجَكَ مِنَ الجَهْلِ لا مِنَ العِلْم

إِنْ صَدَّكَ عن العِلْمِ فإِنَّما يصُدُّك عنه ليَصُدَّكَ عَن الجَهْلِ

الجهل وراء المواقف فمن وقف فيه أدرك عُلُومَ المواقف

اخْتِم عِلْمَكَ بالجَهْلِ وإلا هلكت به


المعرفة التي ما فيها جهلٌ هي المعرفة التي ما فيها معرفة
المَعْرِفَةُ بَلاءُ الخَلْقِ…وفي الجهل نجاة الخلق
معرفة لا جهل فيها لا تبدو
العِلْمُ على من رآني أضرُّ من الجهل
إذا جاءك الليل فقف بين يديّ وَخُذْ بيدك الجَهْلَ فاصرف به عنّي عِلْمَ السّموات والأرض.
احتجب عن العِلْمِ بالجَهْلِ وإلاّ لم ترني ولم تَر مجلسي
العلوم كلّها حُجُبٌ؛ كل علم منها حجابُ نفسه وحجاب غيره
الجهل حدّ في العلم وللعلم حدودٌ، بين كل حدّين جهل
الجهل ثمرة العلم النّافع، والرِّضا به ثمرة الإخلاص الصّادق
أُقْعُدْ في ثُقْبِ الإِبْرَة ولا تَبْرَحْ وإذا دخل الخيط في الإبرة فلا تُمْسِكه، وإذا خرج فلا تَمُدّه، وافرح فإِنّي لا أُحِبّ إلاَّ الفَرْحان
التقط الحِكْمَة من أفواه الغافلين عنها، كما تلتقطها من أفواه العامدين لها؛ إنّك تراني وحدي في حكمة الغافلين لا في حكمة العامدين
اكتب حكمة الجاهل كما تكتب حكمة العالم
الحَرْفُ لا يَلِجُ الجَهْلَ
الحَرْفُ يَعْجِزُ أَنْ يُخْبِرَ عَنْ نَفْسِهِ، فَكَيْفَ يُخْبِرُ عَنِّي
لي الحَرْفُ حِجَابٌ. وكلّية الحرف حجاب وفرعية الحَرْفُ حِجَابٌ
لا يعرفني الحرف، ولا ما في الحرف، ولا من في الحرف، ولا ما يدلّ عليه الحرف
الخارجون عن الحرف هم أهل الحضرة
العلم الذي ضده الجهل؛ علم الحرف، والجهل الذي ضدّه العلم جهل الحرف. فاخرج من الحرف تعلم علماً لا ضدّ له
وتجهل جهلا لا ضدّ له
أُخْرُجْ مِن العِلْم الذي ضده الجهل، ولا تخرج من الجهل الذي ضده العلم تَجِدُنِي
أُخْرُجْ مِنَ العِلْمِ، تَخْرُجْ مِنَ الْجَهْلِ
إذا كُنْتَ كما أُريدُ فَابْكِ على نفسك
إذا كُنْتَ لي كما أُريد في بعض الشّيء فقد ركبت الخطر وإن تحرّك بُؤْبؤ عينِك ضرَّك
أُذكرني كما يذكرني الطِّفْلُ، وادْعُنِي كما تدعني المرأة
إذا جَاءَكَ التّأويلُ فَقَدْ جَاءَكَ حِجَابِي
لا يَصْلُحُ لحضرتي العَالِمُ الرَّبّانِيُّ
إذا وقفت في حضرتي فلا تقف مع الرَّبّاني فَتُحْتَجَبَ بحجابه
أنت صاحبي فإذا لم تَجِدْنِي فاطْلُبْني عند أشدِّهم عليّ تمرُّداً
يا عارف أين الجهالة منك إنّما ذنبك على المعرفة
أَحْبَابِي الَّذين لا رَأْيْ لَهُمْ
إِنَّك في كلِّ شيىء كَرَائِحَةِ الثَّوْبِ في الثَّوْب
ليس الكَافُ تَشْبيهاً هي حقيقة أَنْتَ لا تَعْرِفُها إِلاّ بِتَشْبيه
الواقف لا يعرف المجاز، وإذا لم يكن بيني وبينك مجاز لم يكن بيني وبينك حجاب
يَوْمُ المَوْتِ يَوْمُ العُرْسِ؛ وَيَوْمُ الخُلْوَةِ يَوْمُ الأُنْسِ
كُلَّما اتّسعت الرُّؤية ضَاقَت العبارة
إذا رأيت النّارَ فَقَعْ فيها ولا تهرب، فإِنَّك إِنْ وقَعْتَ فيها انْطَفَتْ
العِبادَةُ حِجَابٌ. ص. 92 وقال لي إِن انْحَصَرَ عِلْمُكَ لَمْ تَعْلَمْ
كتاب المخاطبات
يَا عَبْدُ الْقِ عِلْمَكَ وَجَهْلَكَ فِي الْبَحْرِ
يا عَبْدُ عَذَرْتُ مَنْ أَجْهَلْتُهُ بِالْجَهْل، مَكَرْتُ بِمَنْ أَجْهَلْتُهُ بِالْعِلْمِ
يا عبد آية معرفتي أن تزهد في كلِّ مَعْرِفَةٍ
يا عبد كيف تقول حسبيّ الله وأنت لا تَطْمَئِنّ بِالجَهْلِ على المجهول كما تطمئن على العلم بالمعلوم
يا عبد طَلَبُكَ مِنّي أَنْ أُعَلِّمك ما جَهِلْتَ، كَطَلَبِكَ أن أُجَهِّلَكَ ما عَلِمْتَ
يا عبد اقصدني بِمَالِكَ وأَهْلِكَ وعِلْمِكَ وجَهْلِكَ
يا عبد أُحْلُلْنِي مَحَلَّ جَهْلِكَ وَعِلْمِكَ مِنْكَ، لا تَجْهَلُ وَلا تَعْلَم
يا عبد من لم يَسْتَحْي لِزِيّادة العِلْمِ لَمْ يَسْتَحْي أَبَداً. ص. 155 يا عبد اسْتَعِذْ بي مِنْ كُلِّ جَهْلٍ، إلاّ جَهْل بي
يا عبد إِنْ لَمْ يُخْرِجْكَ الْعِلْمُ عَنِ الْعِلْمِ، وَ لَمْ تَدْخُل بالعلْم إلاّ في العِلْمِ، فأَنْتَ في حِجابٍ مِنْ عِلْمٍ
يا عبد لا تَحْمِلْ العِلْمَ وَ الْمَعْرِفَةَ فِي طَرِيقِكَ إِلَيَّ
يا عبد مَنْ عَرَفَني سَامَرَ الخَطَر، وَمَنْ سَامَرَ مَقَتَ نَفْسَهُ وَإِنْ ذَكَر
يا عَبْدُ أَوَّلُ الفِتْنَةِ: مَعْرِفَةُ الإِسْمِ
يا عبد العُلَماءُ يَدُلُّونَكَ على طاعتي لا على رُؤْيَتي
من كتاب
محمّد ابن عبد الجبّار النفرّي
تحياتي
دافنشي

Leave a Reply