لم أجد ابلغ من قصيدة الشاعر الكبير ميخائيل نعيمه اليوم
لتعبر عن حالي في محاولة اجتياز أزمة صحية و نفسية حادة منذ منتصف هذا العام
غيرت بوصلة اتجاهاتي
وجعلتني اسبح في وسط منعدم الجاذبية
لنستمتع بهذه الأبيات
حتى بزوغ فجر يوم جديد في سنة جديدة
إلى دودة
لميخائيل نعيمة
تدبّين دبَّ الوهنِ في جسميَ الفاني
وأجري حثيثاً خلف نعشي وأكفاني
فأجتاز عمري راكضاً متعثّـراً
بأنقاض آمالي وأشباح أشجانـي
وأبني قصوراً من هباءٍ وأشتكي
إذا عبثتْ كفُّ الزمانِ ببنيانـي
ففي كل يومٍ لي حياةٌ جديـدةٌ
وفي كلّ يومٍ سكرةُ الموتِ تغشاني
ولولا ضبابُ الشكّ يا دودةَ الثرى
لكنتُ أُلاقي في دبيبِـكِ إيـماني
فأترك أفكاري تُذيـع غرورَها
وأترك أحزانـي تكفّن أحزانـي
وأزحف في عيشي نظيرَكِ جاهلاً
دواعيَ وجدي أو بواعثَ وجداني
ومستسلماً في كلّ أمرٍ وحالـةٍ
لحكمةِ ربّـي لا لأحكام إنسان
****
فها أنتِ عمياءٌ يقودكِ مُبصـرٌ
وأمشي بصيراً في مسالك عُميان
لكِ الأرضُ مهدٌ والسماءُ مظلّـةٌ
ولي فيهما من ضيق فكريَ سِجْنان
لئن ضاقتا بي لَمْ تضيقا بِحاجتـي
ولكنْ بـجهلي وادّعائي بعرفاني
ففي داخلي ضدّان: قلبٌ مُسلِّمٌ
وفكـرٌ عنيدٌ بالتساؤلِ أضنانـي
توهّـمَ أنَّ الكونَ سِـرٌّ وأنّـهُ
يُنـال ببحثٍ أو يُباح بِـبُرهان
فراح يجوب الأرضَ والجوَّ والسَّما
يُسائل عن قاصٍ ويبحث عن دانِ
وكنتُ قصيداً قبل ذلك كاملاً
فضعضع ما بـي من معانٍ وأوزانِ
****
وأنتِ التي يستصغر الكلُّ قدرَها
ويـحسبها بعضٌ زيادةَ نقصان
تدبّين في حضن الحياةِ طليقـةً
ولا همَّ يُضنيـكِ بأسـرارِ أكوان
فلا تسألين الأرضَ مَنْ مدَّ طولَها
ولا الشمسَ من لظّى حشاها بنيران
ولا الريحَ عن قصدٍ لها من هبوبها
ولا الوردةَ الحمراءَ عن لونِها القاني
وما أنتِ في عين الحياةِ دميمـةٌ
وأصغرُ قَدْراً من نسـورٍ وعُقبان
فلا التبـرُ أغلى عندها من ترابِها
ولا الماسُ أسْنَى من حجارةِ صَوّان
هل استبدلتْ يوماً غراباً ببلبلٍ
وهل أهملتْ دوداً لتلهو بغزلانِ
وهل أطلعتْ شمساً لتحرقَ عوسجاً
وتملأ سطحَ الأرضِ بالآس والبانِ
لعمركِ، يا أختـاه، ما في حياتنا
مراتـبُ قَدْرٍ أو تفاوتُ أثْـمانِ
مظاهرها في الكون تبدو لناظرٍ
كثيـرةَ أشكالٍ عديدةَ ألـوانِ
وأُقنومُها باقٍ من البدءِ واحداً
تَـجلّتْ بشُهبٍ أمْ تَجلّتْ بديدانِ
وما ناشدٌ أسرارَها، وهو كشفُها
سوى مُشترٍ بالماءِ حُرقةَ عطشانِ
المصدر : ديوان همس الجفون – ميخائيل نعيمة، ص 81- 84
الطبعة السادسة 2004 ، مؤسسة نوفل- بيروت- لبنان
ولد في بسكنتا في جبل صنين في لبنان عام 1889 ، توفي عام 1988 عن عمر يناهز المائة عام
ارجوا المعذرة
لعدم تمكني من التواصل خلال 2008
أحاول جاهدا الخروج من الحالة
والعودة إلى نقطة بدء جديدة
خالص تحياتي
دعائي لكم بموفور
الصحة، العافية والسعادة
دافنشي
الحمدلله على سلامتك ياخوي وماتشوف شر
نحن من يتمنى لك موفور من الصحة والعافية والسعادة
أجر وعافية يا اخوي وسنة خير عليك ان شاء الله
لو اقول لك حاس باللي تمر فيه اكون كذبت
لكن قلبي معك واتمنى لك تكفير الذنوب وغسل الروح
يا من سنوات مرت مرور الكرام
ويا من أيام قيمتها دهر
quality not quantity
مع صادق التحية
العزيز دافنشي
قصيدة معبره
التجربه من رحمها نخلق من جديد
نرى أحبائنا بشكل مختلف
نرى أنفسنا بشكل مختلف
نرى الكون بشكل مختلف
والمرض قاسي .. و تجربه متعبه
تجربه منفرده ..
أدعو الله العلي القدير
أن يغسل تعبك بنعمة الصحة والعافية
والثقة بالله هي نبع الصحة
.
.
i prefer not to say
الله يحفظك و يسلمك
شكراً
كويــتي لايــعه كبــده
الله يسلم قلبك وروحك
شكراً
زهرة الرمان
اهلا و سهلا بمرورك الكريم
مشكورة علي السؤال
الله يحفظك و يسلمك